صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

169

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

« فإن جعلوا حامل إمكان وجودها البدن ، فهلّا جعلوه حامل إمكان عدمها أيضا ، و إن جعلوها - لأجل تجرّدها عمّا يحلّ فيه - عادم حامل لإمكان العدم كيلا يجوز عدمها بعد الوجود ، فهلّا جعلوها - لأجل ذلك بعينه - عادم حامل لإمكان الوجود ، فيمتنع وجودها بعد العدم في الأصل » . آنچه كه اصل و پايهء ايراد بر آن قرار دارد ، آن است كه به چه نحو بايد اين امر مهم را توجيه نمود كه جسم مادى واقع در عالم حركات و متحركات ، محل حصول يا حامل امكان امرى مجرد تام الوجود مىشود كه اين امر مجرد ، در مقام ذات و موطن وجود و تحقق ، عقل و عاقل و معقول است و به حسب اصل وجود به كلى از ماده و مقدار ، منزه و مبرا است و حال آن كه شىء حادث و مفاض مسبوق به عدم زمانى بايد متقرر در ماده شود و به اعتبار حصول در ماده ، استعداد فنا و زوال و امكان عدم در وى موجود است . و مجرد ، از آن جهت ، ابدى و غير فانى است كه بسيط الحقيقه است و هر حقيقت بسيطى ، از عروض عدم و زوال مبرّا و از مشاكلت حدوث و فنا معرّا و ابدى و دائمى است . و از اين باب است كه جمعى قائل به قدم نفس ناطقه و معتقد به تعدد و تكثر نوعى آن قبل از تعلق به ابدان شده‌اند . و ما ، در مقام تقرير ادلهء حكيم علامهء شيرازى اين مسأله را به نحوى كامل و مستوفى تقرير مىنماييم . « . . . فكيف ساغ لهم أن جعلوا جسما ماديا حاملا لإمكان وجود جوهر مفارق مباين الذات إيّاه ؟ ! فإن جعلوها - من حيث كونها مبدأ لصورة نوعية

--> ( 1 ) مراد از شىء بسيط ، موجود مبرّا از تركيب خارجى است ؛ چون ادلهء تجرد نفس ، دلالت دارد بر تنزه آن از هيولا و تجسم و تقدر . ر . ك : شرح اشارات ، الهيات بالمعنى الاعم ، ج 3 ، ص 45 .